آقا بزرگ الطهراني

26

الذريعة

أوله [ الحمد لله الذي ما عرفه أحد حق معرفته ، وما عبده عبد حق عبادته . . ] وله " برهان جامع اللسان " المذكور في ج 3 ص 94 ، ويوجد في مدرسة ( السيد البروجردي في النجف ) المجلد الثالث من شرح الزيارة تأليف الأحسائي بخط المولى كريم هذا مع تمام نسبه المذكور وفرغ منه بعد تسع سنين وخمسة عشر يوما من فراغ مؤلفه . ويظهر منه شدة اعتنائه بالمؤلف . وتاريخ فراغه من الكتابة 28 - صفر - 1239 . ( 150 : زبدة الدعوات ) الفارسي المرتب على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ، لا ينقل فيه الا عن الكتب المعتبرة مثل كتب ابن طاوس وابن فهد ، فالمقدمة في الترغيب على الدعاء بشرائطه ، الفصل الأول في التعقيبات والثاني في اعمال اليوم والليلة والثالث في أدعية الحوائج والرابع في فوائد متفرقة والخاتمة في الزيارات . وهو للعالم العابد الملقب بالعسكري وفيه عند ذكر آداب صلاة الليل والدعاء لأربعين مؤمنا ، قال : چه بأشد شبى گو كه يادآورى * هم از جامع ادعيه عسكري وينقل فيه الأدعية عن الكتب المعتمدة وجعل الحرف الأخير من اسم الكتاب المنقول عنه رمزا له مثل " ق " لمكارم الأخلاق و " ل " للاقبال . وفي آخره نقل مناجاة عن " خاتم المجتهدين وقدوة المتأخرين دام ظله العالي " وهو نقلها عن خط الشيخ الشهيد ، والظاهر أن مراده الشيخ البهائي وان العسكري هذا هو الشيخ أبو الحسن محمد بن يوسف البحراني العسكري من قرى البحرين ، المجاز من الشيخ البهائي بثلاث إجازات أولها في 968 والثانية 999 والثالثة 1000 وقد ذكر في الرياض ، العسكري في باب الألقاب وقال له " زبدة الدعوات " وهو من علماء عصر الصفوية وأهل قزوين . أقول : رأيت النسخة عند السيد آقا التستري في النجف ، وينقل في حواشيه عن " أنيس العابدين " وعن " أنيس الصالحين " . وفي ( الرضوية ) كتاب " جامع الفوائد " تأليف الفاضل المقداد بخط المولى حسين بن محمود بن حسين العسكري فرغ منه 991 ونقل في " الكامل العلائي " لمحمد الطبيب بعض الأدعية من هذا الكتاب ، ويقول إنه تأليف الحسن العسكري ، ونسخة جيدة مذهبة في موقوفة مدرسة ( السيد البروجردي في النجف ) والظاهر أنها نسخة لآقا ضياء النوري ، حملت مع سائر كتبه إلى النجف من طهران في 1375 . ونسخة أخرى في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ( 1 : 125 ) .